الحاج سعيد أبو معاش

94

فضائل الشيعة

لِما كان منه ، فهل عند أصحابك هؤلاء شيء من هذا ؟ فلُمْ أو دَعْ « 1 » . ( 39 ) عن أبي الصباح الكنانيّ قال : كنت أنا وزرارة عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : لا تطعم النار أحداً وصَفَ هذا الأمر ، فقال زرارة : إنّ ممّن يصف هذا الأمر يعمل بالكبائر ؟ فقال : أوَما تدري ما كان أبي يقول في ذلك ؟ إنّه كان يقول : إذا ما أصاب المؤمنُ مِن تلك الموبقات شيئاً ابتلاه اللَّه ببليّة في جسده ، أو بخوف يُدخله اللَّه عليه ، حتّى يخرج من الدنيا وقد خرج من ذنبه « 2 » . ( 40 ) عن زكريّا بن آدم قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال : يا زكريّا بن آدم ، شيعة عليّ رُفع عنهم القلم ، قلت : جُعلت فداك ، فما العلّة في ذلك ؟ قال : لأنّهم أُخِّروا في دولة الباطل ، يخافون على أنفسهم ، ويحذرون على إمامهم . يا زكريّا بن آدم ، ما أحد من شيعة عليّ أصبح صبيحةً أتى بسيّئة أو ارتكب ذنباً ، إلّاأمسى وقد ناله غمّ حطّ عنه سيّئتَه ، فكيف يجري عليه القلم ؟ ! « 3 » ( 41 ) قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام : يا عليّ ، أنين المؤمن المريض تسبيح ، وصياحه تهليل ، ونومه على الفراش عبادة ، وتقلّبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل اللَّه ، فإن عُوفي يمشي في الناس وما عليه ذنب « 4 » . ( 42 ) ثم قال صلى الله عليه وآله لسلمان الفارسيّ رضي الله عنه : يا سلمان ، إنّ لك في علّتك إذا اعتللتَ ثلاث خصال : أنت من اللَّه تعالى بذِكْر ، ودعاؤك فيها مستجاب ، ولا تَدعُ العلّة عليك ذنباً إلّاحطّتْه عنك ، متّعَك اللَّه بالعافية إلى انقضاء أجَلِك « 5 » .

--> ( 1 ) التمحيص 39 - 40 / ح 40 - عنه : البحار 68 : 144 / ح 92 . ( 2 ) التمحيص 40 - 41 / ح 41 . ( 3 ) التمحيص 41 / ح 42 . ( 4 ) مكارم الأخلاق 439 . ( 5 ) مكارم الأخلاق 445 .